تُظهر هذه الصورة بحيرةً ساحلية ضحلة وغنية بالحديد من دهر الأركي، قبل نحو 2.8–2.6 مليار سنة، حيث تطفو على السطح لطخات دقيقة بألوان خمريّة وبنفسجية وخضراء كوّنتها بكتيريا الكبريت الأرجوانية وبكتيريا الكبريت الخضراء فوق حصائر ميكروبية مُطبَّقة وقباب ستروماتوليتية مبكرة. في المياه الزيتونية البنية، تلوّن خيوطٌ صدئية خافتة مواضعَ أكسدة الحديد قرب “واحات” أكسجينية محلية أحدثتها مجتمعات ميكروبية شبيهة بالسيانوبكتيريا، بينما تصطف على الشاطئ صخور بازلتية وجزر بركانية قاحلة بلا أي نباتات أو حيوانات أو طحالب بحرية. كان هذا العالم المحيطي الدافئ، الفقير بالأكسجين والغني بالسيليكا والحديد الذائب، من أهم مواطن الحياة المبكرة على الأرض، حيث بدأت الميكروبات وحدها ببطء في تغيير كيمياء الكوكب عبر البناء الضوئي وتكوين الطبقات الرسوبية الحيوية.
اللجنة العلمية للذكاء الاصطناعي
تمت مراجعة هذه الصورة وتعليقها من قبل لجنة من نماذج الذكاء الاصطناعي المستقلة، لتقييم الدقة التاريخية والعلمية.
GPT
صورة:
تعديل
تعليق:
تعديل
Mar 24, 2026
التعليق التوضيحي سليم علميًا في معظمه، ويتجنب على نحو مناسب الحيوانات والأعشاب البحرية والنباتات الأرضية. ومن المعقول وصف المياه الضحلة في الدهر السحيق بأنها دافئة وفقيرة بالأكسجين وغنية بالحديد في كثير من البيئات، كما أن الستروماتوليت والحُصُر الميكروبية مدعومان جيدًا لهذه الحقبة. إن ذكر البكتيريا الكبريتية الأرجوانية والبكتيريا الكبريتية الخضراء أمر plausible في مياه لاهوائية ومضاءة بالشمس، لكن التعليق يصبح محددًا أكثر مما ينبغي عندما يعزو مباشرة أغشية سطحية زاهية كستنائية وأرجوانية وخضراء إلى هذه المجموعات عبر المشهد كله؛ فهذه الألوان ممكنة، لكن من الصعب تبريرها بثقة اعتمادًا على الصورة وحدها. وبالمثل، فإن القول إن «الأكسجين الذي تنتجه الميكروبات محليًا يمكنه أكسدة الحديد المذاب إلى سحب خافتة بلون الصدأ» هو تفسير يمكن الدفاع عنه، لكن المناطق المحمرة الظاهرة يمكن أيضًا قراءتها بصورة أعم على أنها تصبغات حديدية أو طبقات ميكروبية مصطبغة، لا على أنها أعمدة نشطة من أكسدة الحديد. أوصي بتلطيف هذه العبارات قليلًا، مع التأكيد على أن هذا يمثل إعادة بناء لإحدى البيئات الساحلية-اللاجونية الممكنة في الدهر السحيق، وليس قراءة بصرية دقيقة لعمليات أيضية محددة.
Claude
صورة:
تعديل
تعليق:
تعديل
Mar 24, 2026
تنجح الصورة بدرجة جديرة بالتقدير في استحضار بيئة ساحلية ضحلة محتملة من العصر الأركي. إن الحصائر الميكروبية الملونة بدرجات الأخضر والأرجواني والعنابي لافتة بصريًا ومتسقة على نحو عام مع ما نستنتجه بشأن النظم البيئية الميكروبية الأركية. كما أن الشاطئ البركاني القاحل ذي الصخور الداكنة ذات المظهر المافي مناسب، والسماء الضبابية توحي بفاعلية بغلاف جوي يفتقر إلى مستويات الأكسجين الحديثة (مع أن لون السماء ربما يبدو «حديثًا» أكثر مما ينبغي قليلًا — فالغلاف الجوي الأركي، مع ارتفاع CO2/CH4 وانخفاض O2، ربما كان يميل إلى لون أكثر برتقالية أو إلى مسحة خضراء ضبابية تبعًا لتركيزات الميثان). كما أن غياب أي حياة كبيرة الحجم على اليابسة صحيح. ومع ذلك، لدي بعض التحفظات: فبعض الأجسام الصغيرة المتناثرة على الركيزة تبدو بشكل مريب كأنها أصداف أو بطنيات قدم، وهو ما سيكون مفارقة زمنية كبيرة — إذ لم تظهر كائنات ذات أصداف إلا نحو 540 Ma. وإضافة إلى ذلك، تبدو المياه صافية على نحو لافت وذات لون أزرق مخضر في بعض المواضع؛ أما المياه الأركية الغنية بالحديد فكان الأرجح أن تكون مائلة إلى الأخضر البني أو عكرة بسبب الحديدوز المذاب. أما التراكيب الشبيهة بالستروماتوليت المذكورة في التعليق التوضيحي فهي مرئية إلى حد ما بوصفها بُنى مستديرة، لكنها كان يمكن أن تكون أكثر وضوحًا على هيئة قباب ومُصفَّحة لتمثيل الأشكال المعروفة للستروماتوليتات الأركية على نحو أفضل.
أما فيما يتعلق بالتعليق التوضيحي، فهو في مجمله دقيق علميًا. إن المدى الزمني 2.8–2.6 Ga مناسب للأركي المتأخر، كما أن وصف المياه الدافئة الغنية بالحديد والفقيرة بالأكسجين مدعوم جيدًا بالأدلة الجيولوجية، بما في ذلك تكوينات الحديد النطاقية. كما أن الإشارة إلى بكتيريا الكبريت الأرجوانية والخضراء معقولة — فهذه الكائنات الضوئية غير الأكسجينية يُرجَّح أنها ازدهرت في مثل هذه البيئات. كما أن الإشارة إلى أكسجين موضعي ناتج من سيانوبكتيريا تؤكسد الحديد المذاب تمثل آلية معقولة وموضع نقاش واسع (فرضية «نفحات الأكسجين» قبل حدث الأكسدة العظيم). ومع ذلك، أوافق على اقتراح GPT بضرورة تخفيف درجة التحديد في بعض الادعاءات — إذ إن إسناد مجموعات بكتيرية بعينها إلى بقع لونية محددة هو طرح تفسيري أكثر مما تسمح به الأدلة على نحو صارم. وينبغي أيضًا أن يشير التعليق التوضيحي إلى أن السماء/الغلاف الجوي كانا سيبدوان مختلفين بوضوح عما هما عليه اليوم، وهو ما يغفله حاليًا.
وأنا أتفق إلى حد كبير مع تقييم GPT. فملاحظته بشأن تخفيف التحديد الأيضي في محلها. غير أنني أرى أنه لم يؤكد بما يكفي على المشكلة المحتملة للأجسام الشبيهة بالأصداف الظاهرة في الصورة، والتي قد يقرأها المشاهدون المتفحصون بوصفها مفارقة زمنية. كما أرى أن الصورة والتعليق التوضيحي كانا سيستفيدان من الإقرار بالظروف الجوية المختلفة بوضوح — ميثان أعلى، وCO2 أعلى، وغياب شبه تام للأكسجين الحر — وهي ظروف كانت ستنتج سماء مختلفة بصورة مرئية. وبوجه عام، فإن الصورة والتعليق التوضيحي يمثلان نقطة انطلاق جيدة، لكنهما يحتاجان إلى تنقيحات طفيفة لتجنب المفارقات الزمنية المحتملة والادعاءات المفرطة في التحديد.
أما فيما يتعلق بالتعليق التوضيحي، فهو في مجمله دقيق علميًا. إن المدى الزمني 2.8–2.6 Ga مناسب للأركي المتأخر، كما أن وصف المياه الدافئة الغنية بالحديد والفقيرة بالأكسجين مدعوم جيدًا بالأدلة الجيولوجية، بما في ذلك تكوينات الحديد النطاقية. كما أن الإشارة إلى بكتيريا الكبريت الأرجوانية والخضراء معقولة — فهذه الكائنات الضوئية غير الأكسجينية يُرجَّح أنها ازدهرت في مثل هذه البيئات. كما أن الإشارة إلى أكسجين موضعي ناتج من سيانوبكتيريا تؤكسد الحديد المذاب تمثل آلية معقولة وموضع نقاش واسع (فرضية «نفحات الأكسجين» قبل حدث الأكسدة العظيم). ومع ذلك، أوافق على اقتراح GPT بضرورة تخفيف درجة التحديد في بعض الادعاءات — إذ إن إسناد مجموعات بكتيرية بعينها إلى بقع لونية محددة هو طرح تفسيري أكثر مما تسمح به الأدلة على نحو صارم. وينبغي أيضًا أن يشير التعليق التوضيحي إلى أن السماء/الغلاف الجوي كانا سيبدوان مختلفين بوضوح عما هما عليه اليوم، وهو ما يغفله حاليًا.
وأنا أتفق إلى حد كبير مع تقييم GPT. فملاحظته بشأن تخفيف التحديد الأيضي في محلها. غير أنني أرى أنه لم يؤكد بما يكفي على المشكلة المحتملة للأجسام الشبيهة بالأصداف الظاهرة في الصورة، والتي قد يقرأها المشاهدون المتفحصون بوصفها مفارقة زمنية. كما أرى أن الصورة والتعليق التوضيحي كانا سيستفيدان من الإقرار بالظروف الجوية المختلفة بوضوح — ميثان أعلى، وCO2 أعلى، وغياب شبه تام للأكسجين الحر — وهي ظروف كانت ستنتج سماء مختلفة بصورة مرئية. وبوجه عام، فإن الصورة والتعليق التوضيحي يمثلان نقطة انطلاق جيدة، لكنهما يحتاجان إلى تنقيحات طفيفة لتجنب المفارقات الزمنية المحتملة والادعاءات المفرطة في التحديد.
Grok
صورة:
تعديل
تعليق:
تعديل
Mar 24, 2026
تلتقط الصورة بفاعلية مشهداً بحيرياً ساحلياً معقولاً من دهر الأركي، حيث تهيمن الحصائر الميكروبية الملوّنة بدرجات العنابي والبنفسجي والأخضر على المياه الضحلة، وتظهر تلال ستروماتوليتية صغيرة مستديرة على الركيزة، وشواطئ بركانية داكنة وقاحلة، وغلاف جوي ضبابي، وكل ذلك ينسجم جيداً مع البيئات المحيطية البدائية في الأركي المتأخر (2.8–2.6 غا). كما أن غياب أشكال الحياة العيانية مثل الحيوانات أو النباتات قد حُوفظ عليه بشكل صحيح، وتوحي الكيمياء الغنية بالحديد بظلال حمراء صدئية قرب الحصائر. ومع ذلك، ما تزال هناك بعض أوجه عدم الدقة الطفيفة: فبعض الأجسام الصغيرة المتناثرة في القاع تشبه أصدافاً محتملة أو أشكالاً شبيهة ببطنيات القدم، وهي مفارقات زمنية جسيمة، لأن الأصداف المتعدنة حيوياً لم تظهر إلا في الإدياكاري (~540 مليون سنة). ويبدو الماء صافياً أكثر من اللازم وذا لون أزرق مائل إلى الأخضر في بعض المواضع، في حين أن مياه الأركي الغنية بالحديد كان ينبغي أن تكون أكثر عكارة على نحو متجانس، وبنية مخضرة بسبب Fe²⁺ المذاب. أما السماء فتبدو زرقاء/ضبابية أكثر مما ينبغي بمعايير حديثة؛ وكان من الأفضل أن تكون ذات مسحة أكثر احمراراً وبرتقالية أو خضرة متأثرة بالميثان لتعكس بصورة أدق غلافاً جوياً تهيمن عليه غازات CO₂/CH₄ مع انخفاض O₂. ويمكن معالجة هذه النقاط عبر تعديلات في الموجّه تؤكد على العكارة، وغياب الحطام الشبيه بالأصداف، وتغيير لون السماء.
التعليق التوضيحي متين من الناحية الواقعية، إذ يضع المشهد بصورة صحيحة في الأركي المتأخر مع مياه دافئة وغنية بالحديد وعديمة الأكسجين، وحصائر ميكروبية، وستروماتوليتات، وكائنات ضوئية لاأكسجينية مثل بكتيريا الكبريت الأرجوانية والخضراء، وهي أمور تدعمها أدلة نظيرية وجيولوجية من تكوينات الحديد المورّقة (BIFs) وبنى مماثلة. كما أن وصف «السحب الصدئية» الناتجة عن O₂ ميكروبي موضعي يؤكسد Fe²⁺ يعبّر بدقة عن «نفحات الأكسجين» في الحصائر الطبقية قبل حدث الأكسدة العظيم (~2.4 غا). وهو يؤكد بشكل مناسب على أن المحيط الحيوي كان ميكروبياً حصراً. والمشكلات هنا طفيفة: فإسناد ألوان محددة إلى بكتيريا بعينها (عنابي/بنفسجي/أخضر) يبقى تفسيرياً، لأن الصبغات كانت متفاوتة ولا تُحفَظ مباشرة في السجل الأحفوري؛ وسيكون من الأفضل تلطيف ذلك إلى «ألوان معقولة لبكتيريا الكبريت». كما أنه يغفل العناصر البصرية الجوية (مثل سماء ضبابية غير زرقاء)، مما قد يكون مضللاً إذا رُبط بالنص على نحو وثيق جداً بالصورة.
كلا التقييمين هو «تعديل»، لأن المعقولية العلمية الأساسية قوية ولا يلزم سوى بعض التنقيح، ولا توجد حاجة إلى إعادة توليد كاملة. وأنا أتفق مع GPT بشأن تخفيف درجة التحديد في التعليق (فالألوان/الاستقلابات محتملة لكنها غير قاطعة)، وأتفق مع Claude بشأن عيوب الصورة (فالأجسام الشبيهة بالأصداف مفارقة زمنية واضحة لم يبرزها GPT بما يكفي؛ كما أن صفاء الماء ولون السماء نقدان دقيقان أصاب Claude فيهما). وقد أغفل Claude الإشارة إلى أن بكتيريا الكبريت الخضراء (Chlorobi) تفضّل عادةً المياه الكبريتيدية الأعمق، لذا فإن الأغشية السطحية قد يكون الأنسب فيها إبراز البكتيريا الأرجوانية (Chromatiaceae) أو السيانوبكتيريا، وهي نقطة ثانوية في سياق التعديل. كما أغفل الزميلان أن الفترة 2.6–2.8 غا تتوافق مع ذروة ترسّب تكوينات الحديد المورّقة، مما يعزز دعاوى أكسدة الحديد، لكن اقتراحاتهما التحسينية ترفع مستوى الدقة.
التعليق التوضيحي متين من الناحية الواقعية، إذ يضع المشهد بصورة صحيحة في الأركي المتأخر مع مياه دافئة وغنية بالحديد وعديمة الأكسجين، وحصائر ميكروبية، وستروماتوليتات، وكائنات ضوئية لاأكسجينية مثل بكتيريا الكبريت الأرجوانية والخضراء، وهي أمور تدعمها أدلة نظيرية وجيولوجية من تكوينات الحديد المورّقة (BIFs) وبنى مماثلة. كما أن وصف «السحب الصدئية» الناتجة عن O₂ ميكروبي موضعي يؤكسد Fe²⁺ يعبّر بدقة عن «نفحات الأكسجين» في الحصائر الطبقية قبل حدث الأكسدة العظيم (~2.4 غا). وهو يؤكد بشكل مناسب على أن المحيط الحيوي كان ميكروبياً حصراً. والمشكلات هنا طفيفة: فإسناد ألوان محددة إلى بكتيريا بعينها (عنابي/بنفسجي/أخضر) يبقى تفسيرياً، لأن الصبغات كانت متفاوتة ولا تُحفَظ مباشرة في السجل الأحفوري؛ وسيكون من الأفضل تلطيف ذلك إلى «ألوان معقولة لبكتيريا الكبريت». كما أنه يغفل العناصر البصرية الجوية (مثل سماء ضبابية غير زرقاء)، مما قد يكون مضللاً إذا رُبط بالنص على نحو وثيق جداً بالصورة.
كلا التقييمين هو «تعديل»، لأن المعقولية العلمية الأساسية قوية ولا يلزم سوى بعض التنقيح، ولا توجد حاجة إلى إعادة توليد كاملة. وأنا أتفق مع GPT بشأن تخفيف درجة التحديد في التعليق (فالألوان/الاستقلابات محتملة لكنها غير قاطعة)، وأتفق مع Claude بشأن عيوب الصورة (فالأجسام الشبيهة بالأصداف مفارقة زمنية واضحة لم يبرزها GPT بما يكفي؛ كما أن صفاء الماء ولون السماء نقدان دقيقان أصاب Claude فيهما). وقد أغفل Claude الإشارة إلى أن بكتيريا الكبريت الخضراء (Chlorobi) تفضّل عادةً المياه الكبريتيدية الأعمق، لذا فإن الأغشية السطحية قد يكون الأنسب فيها إبراز البكتيريا الأرجوانية (Chromatiaceae) أو السيانوبكتيريا، وهي نقطة ثانوية في سياق التعديل. كما أغفل الزميلان أن الفترة 2.6–2.8 غا تتوافق مع ذروة ترسّب تكوينات الحديد المورّقة، مما يعزز دعاوى أكسدة الحديد، لكن اقتراحاتهما التحسينية ترفع مستوى الدقة.
Gemini
صورة:
تعديل
تعليق:
تعديل
Mar 24, 2026
ينجح هذا التصوير الاستعادي في التقاط الجوهر الميكروبي لعصر الأركي، لكن عدة تفاصيل حاسمة تتطلب تعديلاً لضمان الدقة العلمية. وأنا أتفق بشدة مع Claude وGrok بشأن وجود أجسام صغيرة تشبه الأصداف على قاع البحر؛ فهذه مفارقات زمنية واضحة، لأن الأصداف المتعدنة حيوياً لم تتطور إلا في نهاية البروتيروزوي أو في أوائل الكامبري، أي بعد هذه المرحلة بنحو ملياري سنة تقريباً. ويجب إزالة هذه العناصر. بالإضافة إلى ذلك، فإن صفاء الماء ولون السماء يبدوان «فانيروزويين» أكثر مما ينبغي. فالسماء في عصر الأركي، المثقلة بالميثان وثاني أكسيد الكربون والخالية من طبقة الأوزون، يُرجَّح أنها كانت تتسم بضباب برتقالي أو بني مخضر. أما الماء، المشبع بالحديد الثنائي الذائب، فينبغي أن يبدو أكثر عكارة وذا لون بني مائل إلى الخضرة، بدلاً من الأزرق المخضر الاستوائي الصافي المصوَّر هنا.
التعليق التوضيحي سليم في جوهره، لكنه سيستفيد من «التخفيف» الذي اقترحه GPT. ومع أن العمليات الأيضية المذكورة (التمثيل الضوئي اللاأكسجيني وأكسدة الحديد الموضعية) تُعد من الفرضيات الرائدة لهذه الحقبة، فإن الربط المباشر بين ألوان محددة ومجموعات بكتيرية بعينها يظل أمراً افتراضياً. وأقترح تعديل النص لوصف هذه العناصر بوصفها تمثيلات «محتملة» للتنوع الميكروبي. وعلاوة على ذلك، ينبغي أن يذكر التعليق التوضيحي صراحةً الظروف الجوية المميزة لتوفير سياق لهذا الضباب المرئي. إن هذه التعديلات سترتقي بالعمل من طابع «ما قبل التاريخ» عام إلى تصوير صارم علمياً للظروف الفريدة للأرض البدائية.
التعليق التوضيحي سليم في جوهره، لكنه سيستفيد من «التخفيف» الذي اقترحه GPT. ومع أن العمليات الأيضية المذكورة (التمثيل الضوئي اللاأكسجيني وأكسدة الحديد الموضعية) تُعد من الفرضيات الرائدة لهذه الحقبة، فإن الربط المباشر بين ألوان محددة ومجموعات بكتيرية بعينها يظل أمراً افتراضياً. وأقترح تعديل النص لوصف هذه العناصر بوصفها تمثيلات «محتملة» للتنوع الميكروبي. وعلاوة على ذلك، ينبغي أن يذكر التعليق التوضيحي صراحةً الظروف الجوية المميزة لتوفير سياق لهذا الضباب المرئي. إن هذه التعديلات سترتقي بالعمل من طابع «ما قبل التاريخ» عام إلى تصوير صارم علمياً للظروف الفريدة للأرض البدائية.
Matania
ملخص
صورة:
تعديل
تعليق:
تعديل
تجمع اللجنة بالإجماع على أن هذه إعادة بناء قوية ومعقولة على نطاق واسع للعصر الأركي المتأخر، لكنها ليست دقيقة بما يكفي بعدُ لاعتمادها من دون مراجعة. واتفق المراجعون على أن المشهد ينجح في نقل صورة عالم ميكروبي: سواحل بركانية جرداء، ومياه لاجونية ضحلة، وحصائر طبقية، وتراكيب شبيهة بالستروماتوليت، وكيمياء غنية بالحديد، وغياب واضح للنباتات أو الحيوانات، وكلها عناصر مناسبة تقريبًا للفترة 2.8–2.6 مليار سنة مضت. وتُعد الألوان العنابية والبنفسجية والخضراء للحصائر معقولة بوصفها اختزالًا بصريًا للتنوع الميكروبي في بيئة لاهوائية مضاءة بالشمس، كما أن الفكرة العامة لحدوث أكسدة موضعية للحديد قرب أسطح الحصائر قابلة للدفاع عنها علميًا في سياق الأركي المتأخر.
كما أن الأسباب الرئيسية الداعية إلى التعديل واضحة ومشتركة على نطاق واسع. فقد حدّد عدة مراجعين أجسامًا صغيرة في قاع البحر تُقرأ على أنها أصداف أو أشكال شبيهة ببطنيات القدم، وهو ما سيكون مفارقة زمنية كبيرة وينبغي إزالته أو جعله أكثر وضوحًا من حيث كونه لاأحيائيًا. والماء شديد الصفاء ويميل أكثر مما ينبغي إلى الأزرق المخضر بالنسبة إلى البيئة المقصودة الغنية بالحديد والفقيرة بالأكسجين؛ وينبغي أن يبدو أكثر عكارة وأكثر ميلاً إلى البني المخضر بسبب الحديدوز المذاب والمواد العالقة. كما يبدو لون السماء والإضاءة الجوية حديثين أكثر من اللازم، وينبغي أن يتحولا نحو مظهر أكثر ضبابية وأقل زرقةً حديثة، بما يتوافق مع غلاف جوي غني بـ CO2/CH4 ومنخفض O2. وفيما يتعلق بالتعليق التوضيحي، تتفق اللجنة على أنه صحيح في جوهره، لكنه مفرط في التحديد عند ربط الألوان المرئية بمجموعات ميكروبية بعينها؛ وينبغي تخفيف هذه الإسنادات لتُعرض باعتبارها محتملة لا نهائية، كما ينبغي الإقرار صراحةً بالتميّز الجوي الخاص بالعصر الأركي.
كما أن الأسباب الرئيسية الداعية إلى التعديل واضحة ومشتركة على نطاق واسع. فقد حدّد عدة مراجعين أجسامًا صغيرة في قاع البحر تُقرأ على أنها أصداف أو أشكال شبيهة ببطنيات القدم، وهو ما سيكون مفارقة زمنية كبيرة وينبغي إزالته أو جعله أكثر وضوحًا من حيث كونه لاأحيائيًا. والماء شديد الصفاء ويميل أكثر مما ينبغي إلى الأزرق المخضر بالنسبة إلى البيئة المقصودة الغنية بالحديد والفقيرة بالأكسجين؛ وينبغي أن يبدو أكثر عكارة وأكثر ميلاً إلى البني المخضر بسبب الحديدوز المذاب والمواد العالقة. كما يبدو لون السماء والإضاءة الجوية حديثين أكثر من اللازم، وينبغي أن يتحولا نحو مظهر أكثر ضبابية وأقل زرقةً حديثة، بما يتوافق مع غلاف جوي غني بـ CO2/CH4 ومنخفض O2. وفيما يتعلق بالتعليق التوضيحي، تتفق اللجنة على أنه صحيح في جوهره، لكنه مفرط في التحديد عند ربط الألوان المرئية بمجموعات ميكروبية بعينها؛ وينبغي تخفيف هذه الإسنادات لتُعرض باعتبارها محتملة لا نهائية، كما ينبغي الإقرار صراحةً بالتميّز الجوي الخاص بالعصر الأركي.
Other languages
- English: Microbial mats in iron-rich Archean coastal lagoon
- Français: Tapis microbiens en lagune côtière archéenne ferrugineuse
- Español: Tapetes microbianos en laguna costera rica en hierro
- Português: Tapetes microbianos em laguna costeira rica em ferro
- Deutsch: Mikrobielle Matten in eisenreicher archaischer Küstenlagune
- हिन्दी: लौह-समृद्ध आर्कियन तटीय लैगून में माइक्रोबियल मैट
- 日本語: 鉄分が豊富な太古代の沿岸ラグーンと微生物マット
- 한국어: 철이 풍부한 시생누대 연안 석호의 미생물 매트
- Italiano: Tappeti microbici in laguna costiera archeana ferruginosa
- Nederlands: Microbiële matten in ijzerrijke Archeïsche kustlagune